في الفترة بين نهاية الشتاء وبداية الربيع، النباتات بتتعرض لمرحلة حساسة جدًا بسبب تغير الظروف الجوية خلال فترة قصيرة.
ممكن في نفس الأسبوع نشوف برودة، رياح محملة بالأتربة، ارتفاع مفاجئ في الحرارة، أو أمطار، وده بيأثر بشكل مباشر على نمو النبات وكفاءته الإنتاجية.
ما الذي يحدث للنبات في هذه الفترة؟
النبات في الظروف المستقرة بيكون عنده توازن بين:
- امتصاص الماء .
- امتصاص العناصر .
- البناء الضوئي .
- النمو الخضري .
- التزهير والعقد .
لكن مع تغير الظروف الجوية بشكل سريع، يحصل خلل في التوازن ده، ويدخل النبات في حالة إجهاد فسيولوجي.
أعراض الإجهاد في هذه الفترة؟
أشهر الأعراض اللي بتظهر على النباتات في نهاية الشتاء وبداية الربيع:
- بطء في النمو .
- اصفرار خفيف في الأوراق .
- ضعف التفريع .
- تساقط أزهار .
- ضعف عقد .
- توقف نمو مؤقت .
- عدم انتظام النمو داخل الحقل .
وفي كثير من الحالات يعتقد المزارع أن المشكلة نقص عناصر، لكنه في الحقيقة إجهاد وليس نقص تسميد
لماذا تعتبر هذه الفترة خطيرة؟
لأنها غالبًا بتتزامن مع مراحل مهمة في عمر النبات مثل:
- مرحلة التفريع في القمح .
- مرحلة النمو الخضري في الخضر .
- مرحلة التزهير في بعض المحاصيل .
- بداية تكوين الدرنات أو الثمار .
وأي إجهاد في هذه المراحل يؤثر مباشرة على الإنتاج في نهاية الموسم.
كيف نقلل تأثير الإجهاد في هذه الفترة؟
أفضل طرق التعامل مع هذه الفترة هي:
- الحفاظ على انتظام الري وعدم التعطيش
- الاهتمام بالتغذية المتوازنة وعدم التركيز على عنصر واحد
- متابعة النباتات بعد أي موجة برد أو حرارة أو رياح
- دعم النبات ببرامج تساعده على تجاوز الإجهاد
- عدم إجراء معاملات قوية أثناء فترات الإجهاد
الإدارة الجيدة في هذه الفترة بالتحديد قد تكون السبب في نجاح الموسم أو ضعف الإنتاج.
الخلاصة العلمية .
الفترة بين نهاية الشتاء وبداية الربيع ليست فترة نمو عادية، لكنها مرحلة إجهاد للنبات بسبب تغير الظروف الجوية بسرعة.
المزارع الذي ينتبه لهذه المرحلة ويتعامل معها بشكل صحيح، يستطيع الحفاظ على قوة النبات واستمرار نموه بشكل طبيعي، وبالتالي الحصول على إنتاج أعلى وجودة أفضل في نهاية الموسم.
